قصتي
أنا شيريهان الرقيق، أم لثلاثة أطفال وأخصائية علاج طبيعي معتمدة.
قبل أن أسلك هذا الدرب، عملتُ في عالمٍ مختلفٍ تمامًا:
عالم التكنولوجيا الرقمية والابتكار. حصلتُ على درجة الماجستير في هندسة الحاسوب
ثم درجة ماجستير ثانية في التسويق الرقمي. عملتُ لما يقارب عشر سنوات.
في شركة فرنسية كبيرة، حيث برعتُ في مهنتي
(حتى أنني حظيتُ بتغطية إعلامية في الصحافة الفرنسية لنجاحي في مشروع ابتكار رقمي)، ولكن للأسف، لم تكن صحتي أبدًا من أولوياتهم.
رؤيتي للطعام
أنا من أنصار الأكل الواعي والحدسي
بالنسبة لي، لا ينبغي أن يكون الطعام مصدرًا للتوتر أو الشعور بالذنب.
لطالما عانيتُ من علاقة متضاربة مع الطعام، متأرجحةً بين القيود
والحميات والحرمان، معتقدةً أنه السبيل الوحيد للعناية بجسدي.
مع مرور الوقت، ومن خلال رحلتي الشخصية، اكتشفتُ الأكل
الواعي والحدسي، وكان ذلك بمثابة كشف حقيقي.
أؤمن إيمانًا راسخًا بأن مفتاح الأكل الصحي والمستدام
لا يكمن في الحرمان، بل في التوازن والتنوع والمتعة. لهذا السبب،
في جلسات التدريب التي أقدمها، أُفضّل الإضافة على التقييد:
إضافة الألوان والتنوع والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية واللذيذة،.
مع الحفاظ على تلك المتع الصغيرة التي تُضفي على الحياة حلاوةً.
الأكل الواعي يعني تناول الطعام بمتعة، دون الشعور بالذنب، مع احترام جسدك. واحتياجاته. هذا ما عشته، وهذا ما أحب مشاركته اليوم. 💛
لمن أقدم استشاراتي؟
خدماتي في الطب الطبيعي مُخصصة لما يلي:
– الأطفال، والمراهقون، والبالغون، وكبار السن
– الأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن بشكل مستدام أو يعانون من الإجهاد المزمن
– من يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل:
▪ متلازمة القولون العصبي (IBS)
▪ داء كرون
▪ التهاب القولون التقرحي (UC)
▪ داء المبيضات
▪ فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO)
▪ متلازمة الأمعاء المتسربة (LEG)
– النساء اللواتي يعانين من اضطرابات هرمونية، مثل:
▪ متلازمة تكيس المبايض (PCOS)
▪ الانتباذ البطاني الرحمي
▪ انقطاع الطمث
▪ مشاكل الغدة الدرقية
كل استشارة مُصممة خصيصًا لكل حالة، باستخدام نهج شامل ورحيم لمساعدتك على استعادة التوازن والطاقة والحيوية بشكل طبيعي.


في عام 2009، تغير كل شيء. أدى فقر الدم الحاد إلى دخولي المستشفى لمدة ثلاثة أيام. بعد ذلك، شُخِّصتُ بمرض السيلياك. ومنذ ذلك الحين، اضطررتُ إلى اتباع نظام غذائي صارم خالٍ من الغلوتين مدى الحياة.
منذ صغري، كنتُ أتبع حميات غذائية باستمرار، رغم أنني لم أكن أعاني من زيادة الوزن. كنتُ أخشى زيادة وزني. كانت علاقتي بالطعام محكومةً بالحرمان والتقييد، دون أن أدرك مدى تأثير ذلك على صحتي. واليوم، بعد مرور كل هذه السنوات، أنا مقتنعة بأن هذه الحميات ساهمت في إصابتي بمرض المناعة الذاتية.
مع مرور السنين، تأقلمتُ مع نظامي الغذائي الخالي من الغلوتين، لكنني استمررتُ في المعاناة من تبعات التوتر، والحساسية المفرطة، واضطرابات الأكل. بعد صدمة نفسية، أُصبتُ بمتلازمة القولون العصبي، وهي حالة سببت لي معاناةً لسنوات. ورغم استشاراتي العديدة مع أطباء ممتازين، لم أجد حلولاً جذرية.
وفي عام 2018، حدثت صدمة عاطفية جديدة.
بدأ جسدي يخذلني: ألمٌ منتشر، لا يُطاق أحيانًا، يُقعدني عن الحركة لأيام. شعرتُ بتعبٍ شديد، إرهاقٍ لا يُفسَّر. بعد فحوصاتٍ طبيةٍ مُطوَّلة استمرت قرابة عامين، لم يُحدَّد سببٌ مُحدَّد. وجاء التشخيص الطبي: "أنتِ مُصابةٌ بفيبروميالجيا".
كانت تلك نقطة التحوّل. لم أعد أستطيع تجاهل إشارات جسدي. تركتُ وظيفتي وكرّستُ نفسي لصحتي.
ثم اتجهتُ إلى الطب البديل واكتشفتُ شغفي الأول: العلاج الطبيعي والتغذية الصحية.
في البداية، درّبت نفسي بنفسي، فالتهمت الكتب، وجرّبت على نفسي، واستكشفت مفهوم الأكل الواعي. تواصلت مع أخصائيي تغذية طبيعية ماهرين، وأجريت تغييرات جذرية على جسدي. أصبح جسدي مختبري الخاص.
وعندها بدأت ألاحظ تحسّناً ملحوظاً :
✨ وداعاً لآلام البطن المصاحبة لمتلازمة القولون العصبي.
✨ وداعاً للتقلصات والإسهال المزمن.
✨ وداعاً للإرهاق والتعب المستمر.
تشجعتُ بهذه النتائج، فتعمقتُ في بحثي. ازداد اهتمامي بالأسباب الجذرية لمرض الفيبروميالجيا الذي أعاني منه، وجرّبتُ مناهج علاجية مختلفة. في الوقت نفسه، قررتُ صقل معرفتي، فالتحقتُ بمدرسة مرموقة للعلاج الطبيعي، والتحقتُ ببرنامج مكثف لمدة ثلاث سنوات. تخرجتُ بامتياز.
بفضل هذا التحول، انخفض ألمي بشكل ملحوظ، وخفّت أعراض الفيبروميالجيا لديّ بشكل كبير، وعدتُ لممارسة الرياضة، وأصبح نومي مريحًا. والأهم من ذلك، استعدتُ وزني الصحي دون اتباع حمية غذائية أو قيود، ببساطة من خلال الاستماع إلى جسدي وتلبية احتياجاته.
منذ ذلك الحين، ساعدتُ مئات النساء على استعادة وزنهنّ الصحي، والتصالح مع أجسادهنّ، والاعتناء بأنفسهنّ دون إحباط أو اتباع حميات. قاسية.
لكنّ رحلة تحوّلي لم تتوقف عند هذا الحد. فقد عملتُ أيضًا على تحسين مشاعري، وتطوير ذاتي، وتحقيق التوازن الروحي والنفسي.
واليوم، هدفي واضح: مساعدتكِ أنتِ أيضًا على استعادة توازنكِ، وعافيتكِ، وصحتكِ المثلى، مع مراعاة جسدكِ وعقلكِ.


أنا شريهان،
أم لثلاثة أطفال وأخصائية علاج طبيعي معتمدة
قبل أن أسلك هذا الدرب، عملتُ في عالمٍ مختلفٍ تمامًا: عالم التكنولوجيا الرقمية والابتكار. حصلتُ على درجة الماجستير في هندسة الحاسوب، ثم درجة ماجستير ثانية في التسويق الرقمي. عملتُ لما يقارب عشر سنوات في شركة فرنسية كبيرة، حيث برعتُ في مهنتي (حتى أنني حظيتُ بتغطية إعلامية في الصحافة الفرنسية لنجاحي في مشروع ابتكار رقمي)، ولكن للأسف، لم تكن صحتي أبدًا من أولوياتي.


رحلتي
الصحية كانت
نقطة التحول الكبرى في حياتي.
في عام 2009، تم تشخيصي بمرض السيلياك بعد دخول المستشفى بسبب فقر دم حاد، واتبعتُ منذ ذلك الحين نظامًا صارمًا خاليًا من الغلوتين. لكن سنوات من الحميات القاسية، التوتر المزمن، واضطرابات العلاقة مع الطعام أدت لاحقًا إلى إصابتي بـ متلازمة القولون العصبي، ثم في عام 2018 بـ الفيبروميالجيا، مع آلام منتشرة، إرهاق شديد، واضطراب كامل في جودة حياتي.
رغم المتابعة الطبية، لم أجد حلولًا جذرية… إلى أن قررتُ التوقف عن تجاهل جسدي.
تركتُ عملي، وكرّستُ نفسي لدراسة الطب الطبيعي، التغذية الواعية والحدسية، والعمل على الأسباب الجذرية: الجهاز الهضمي، الجهاز العصبي، المشاعر، ونمط الحياة.
اليوم
اليوم أنا الحمد لله متشافيه من متلازمة القولون العصبي.
اختفت آلام البطن، التقلصات والإسهال المزمن
متشافيه من الفيبروميالجيا
استعدتُ طاقتي، نومي، وقدرتي على الحركة
وعدتُ إلى وزني الصحي دون حميات أو حرمان،.
فقط عبر الإصغاء لجسدي
رافقتُ
رافقتُ مئات النساء على تعلّم الإصغاء إلى أجسادهن
واستعادة توازنهنّ الهضمي والهرموني
هدفي
مرافقة النساء والبالغين في استعادة التوازن، والصحة المستدامة، من خلال نهج طبيعي، واعٍ و شمولي.
رؤيتي للطعام
أنا من أنصار الأكل الواعي والحدسي!
بالنسبة لي، لا ينبغي أن يكون الطعام مصدرًا للتوتر أو الشعور بالذنب. لطالما عانيتُ من علاقة متضاربة مع الطعام، متأرجحةً بين القيود والحميات والحرمان، معتقدةً أنه السبيل الوحيد للعناية بجسدي.
مع مرور الوقت، ومن خلال رحلتي الشخصية، اكتشفتُ الأكل الواعي والحدسي، وكان ذلك بمثابة كشف حقيقي.
أؤمن إيمانًا راسخًا بأن مفتاح الأكل الصحي والمستدام لا يكمن في الحرمان، بل في التوازن والتنوع والمتعة. لهذا السبب، في جلسات التدريب التي أقدمها، أُفضّل الإضافة على التقييد: إضافة الألوان والتنوع والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية واللذيذة، مع الحفاظ على تلك المتع الصغيرة التي تُضفي على الحياة حلاوةً.
الأكل الواعي يعني تناول الطعام بمتعة، دون الشعور بالذنب، مع احترام جسدك واحتياجاته. هذا ما عشته، وهذا ما أحب مشاركته اليوم. 💛


لمن أقدم استشاراتي؟
خدماتي في الطب الطبيعي مُخصصة لما يلي:
– الأطفال، والمراهقون، والبالغون، وكبار السن
– الأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن بشكل مستدام أو يعانون من الإجهاد المزمن
– من يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل:
▪ متلازمة القولون العصبي (IBS)
▪ داء كرون
▪ التهاب القولون التقرحي (UC)
▪ داء المبيضات
▪ فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO)
▪ متلازمة الأمعاء المتسربة (LEG)
– النساء اللواتي يعانين من اضطرابات هرمونية، مثل:
▪ متلازمة تكيس المبايض (PCOS)
▪ الانتباذ البطاني الرحمي
▪ انقطاع الطمث
▪ مشاكل الغدة الدرقية
كل استشارة مُصممة خصيصًا لكل حالة، باستخدام نهج شامل ورحيم لمساعدتك على استعادة التوازن والطاقة والحيوية بشكل طبيعي.
Je suis très satisfaite des résultats du suivi, merci beaucoup Cherihane !
Alice B.
Tes conseils ont vraiment changé ma vie, Aychek milles fois cherihane pour tout ce que t'as fait pour moi.
Inès L.
