

مرحبًا في عالمي
أنا شريهان، أخصائية علاج طبيعي (ناتوروباثي) معتمدة ، وعضو في نقابة الطبّ الطبيعي في فرنسا.
بعد سنوات من العمل في عالم التكنولوجيا المعلوماتية والبرمجة، لم يكن انتقالي إلى الطبّ الطبيعي مجرّد تغيير مهني، بل كان قبل كل شيء رحلة تشافٍ شخصية عميقة. خلال مرحلة معاناتي الصحية، درستُ الطبّ الطبيعي بدافع فهم جسدي، الإصغاء إلى رسائله بوعي، ودعمه ليستعيد توازنه الطبيعي.
كان الطبّ الطبيعي أحد الركائز الأساسية التي ساعدتني على التشافي من متلازمة القولون العصبي والفيبروميالجيا، بعد سنوات طويلة من الألم والمعاناة، ورغم متابعات طبية متعددة لم تقدّم حلولًا جذرية ومستدامة.
شكّلت هذه التجربة نقطة تحوّل حقيقية في حياتي، ودفعتني إلى البحث العميق عن مقاربة صحية مختلفة؛ مقاربة لا تكتفي بتخفيف الأعراض، بل تسعى إلى فهم الأسباب الجذرية للاختلال، ومعالجة الإنسان ككل.
إلى جانب تكويني الأكاديمي، الذي تمّ داخل مدرسة متخصصة في فرنسا، حيث تلقّينا تكوينًا دقيقًا ومُنظَّمًا على يد أطباء ذوي رؤية شمولية وطبيعية، لم أكتفِ يومًا بما تعلّمته داخل الإطار الأكاديمي فقط.
قمتُ على مدى سنوات بـبحوث معمّقة، واطّلعت على عدد كبير من الكتب والمراجع المتخصصة باللغتين الفرنسية والإنجليزية، كما قمتُ بتحليل ومراجعة دراسات علمية منشورة في مجالات التغذية العلاجية، الميكروبيوتا المعوية، الالتهاب المزمن، التوازن الهرموني، وتأثير التوتر على الجهاز العصبي والغدد الصماء.
كما سافرت لعدة مرات لألمانيا، التي تُعدّ من الدول الرائدة عالميًا في مجال الطبّ الطبيعي والطبّ التكميلي، حيث اكتشفتُ مقاربات علاجية طبيعية متقدمة، وتعرّفت على مدارس مختلفة في الصحة الوقائية، وطبّقت العديد من هذه الأساليب على نفسي أولًا قبل اعتمادها في مرافقة الآخرين.
بالتوازي مع ذلك، تابعتُ تكوينات متخصصة متعددة، وحرصتُ على التعلّم المستمر، إيمانًا مني بأن هذا المجال يتطوّر باستمرار، وأن الممارسة الواعية والمسؤولة تتطلّب تحديث المعرفة بشكل دائم.
لم يكن تعلّمي نظريًا فقط، بل كان أيضًا ثمرة تجربة شخصية عميقة، وتجربة إنسانية غنية من خلال مرافقة العديد من النساء في مسار استعادة توازنهن الصحي، مساعدتهن على الإصغاء إلى أجسادهن، وفهم رسائل الألم، والتعامل معها بوعي واحترام، ضمن مقاربة شمولية لا تعادي الجسد بل تدعمه.
تعتمد مقاربتي في الطبّ الطبيعي على أسس علمية موثّقة، تجمع بين التكوين الأكاديمي، والأدلة البحثية الحديثة،والخبرة التطبيقية الميدانية.
أحرص في عملي على الاستناد إلى الدراسات العلمية المنشورة، خصوصًا في مجالات التغذية العلاجية، الميكروبيوتا المعوية، الالتهاب المزمن، التوازن الهرموني، وتأثير التوتر على الجهاز العصبي والغدد الصماء.
كما أستند في مقاربتي إلى توصيات وتقارير صادرة عن هيئات صحية مرجعية، من بينها منظمة الصحة العالمية، التي تُقرّ بأهمية المقاربات الصحية الشمولية والتكاملية في دعم الصحة العامة والوقاية وتحسين جودة الحياة، إلى جانب الطبّ الحديث.
وترتكز ممارستي للطبّ الطبيعي على الفيزيولوجيا الأساسية للناتوروباثي، ولا سيما مبدئين محوريين:
. السببيّة (Le causalisme): حيث يهدف الطبّ الطبيعي إلى البحث دائمًا عن السبب الأولي العميق للاضطرابات، باعتبار أن الأعراض ليست سوى نتيجة لاختلالات أعمق، جسدية أو وظيفية أو عصبية أو عاطفية.
. الشموليّة (L’holisme): التي تنظر إلى الإنسان كوحدة متكاملة، وتُراعي جميع أبعاده؛ الجسدية، الذهنية، المشاعريه، والروحية، دون فصل بينها.
كما أعتمد في عملي بعض المبادئ المعترف بها في الطبّ الصيني التقليدي، لا سيما مفهوم التوازن، وديناميكية الطاقة الحيوية، والعلاقة العميقة بين الأعضاء، المشاعر، ونمط الحياة، وذلك ضمن مقاربة تكاملية تحترم الفسيولوجيا البشرية
جميع الإرشادات والتوصيات المقدَّمة في إطار مرافقتي:
. لا تُغني عن المتابعة الطبية
. ولا تحلّ محل التشخيص أو العلاج الطبي
بل تندرج ضمن مقاربة تكاملية داعمة، تحترم الفسيولوجيا البشرية، وإيقاع الجسم، وخصوصية كل حالة
هدفي هو تمكين المرأة من فهم جسدها، واستعادة الثقة بإشاراته، واتخاذ قرارات صحية واعية، مبنية على العلم، والخبرة، والإنصات العميق لاحتياجاتها الجسدية والنفسية.


ما هو الطبّ الطبيعي (الناتوروباثي) ؟
الطبّ الطبيعي هو مقاربة صحية شمولية وتكاملية، تعترف بها منظمة الصحة العالمية ضمن أنظمة الطبّ التقليدي والتكميلي، إلى جانب الطبّ الصيني والطبّ الأيورفيدي، وتهدف إلى دعم توازن الجسم وتحسين جودة الحياة في إطار تكاملي مع الطبّ الحديث. وهو لا يُعتبر بديلًا عن الطبّ الحديث، بل يعمل في تكامل معه، بهدف تحسين الصحة العامة وجودة الحياة، ودعم الجسم في استعادة توازنه الوظيفي.
يرتكز الطبّ الطبيعي على:
. التغذية العلاجية والتغذية الدقيقة
. العلاج بالأعشاب والزيوت الاساسيه
. السوفروولوجيا وتنظيم الجهاز العصبي
. إدارة التوتر وتنظيم نمط الحياة
كما يهتمّ بدعم آليات إزالة السموم الطبيعية في الجسم، من خلال تعزيز وظائف:
. الكبد
. الأمعاء
. الكلى
. الجهاز اللمفاوي
بما يسمح للجسم بالتخلّص من الفضلات والمواد الضارة بشكل فسيولوجي، تدريجي، وآمن.
ينظر الطبّ الطبيعي إلى الإنسان كوحدة متكاملة، ويأخذ بعين الاعتبار أبعاده الجسدية، النفسية، والطاقية، إضافة إلى تأثير البيئة ونمط الحياة اليومي.
رسالتي
إلى جانب تجربتي الشخصية، رافقتُ العديد من النساء في استعادة صحتهن وجودة حياتهن بعد معاناة مع:
. اضطرابات الجهاز الهضمي
. مشاكل الوزن والسمنة
. الاختلالات الهرمونية
. الإرهاق المزمن والأمراض الالتهابية المزمنه
وذلك من خلال مقاربة إنسانية، علمية، وشمولية، تحترم خصوصية كل امرأة ومسارها الصحي الفريد.
واليوم، يمكنكِ أنتِ أيضًا اختيار بدء هذه الرحلة رحلة الانتقال من المعاناة والإرهاق إلى الفهم والوعي ثم إلى التوازن، التشافي، وحياة أكثر انسجامًا مع جسدك.


ما أقدمه في الاستشارة


خلال جلسات الاستشارة
أرافقكِ من خلال نهج شمولي وتكاملي، متجذّر في الفيزيولوجيا الأساسية للطبّ الطبيعي (الناتوروباثي)، مع تركيز أساسي على صحة الجهاز الهضمي والكبد، باعتبارهما محورَي التوازن العام، والتنظيم الأيضي، والصحة الهرمونية والعصبية.
مجالات خبرتي :
. صحة الجهاز الهضمي والكبد
(تحسين الهضم والامتصاص، دعم وظائف الكبد الفسيولوجية،، تحسين توازن الميكروبيوتا، الوقاية من الاختلالات الهضمية)
. اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة
(متلازمة القولون العصبي، الانتفاخات المزمنة، اضطرابات العبور المعوي، عدم تحمّل بعض الأطعمة، متلازمة (الأمعاء المتسرّبة، كرون..)
. الأمراض الالتهابية والإرهاق المزمن
(التعب المستمر، الآلام الجسدية، الاضطرابات الجلدية، ضعف المناعة)
. دعم الجهاز العصبي والهرموني
(التوتر المزمن، اضطرابات النوم، الاختلالات الهرمونية)
. تنظيم الوزن وعمليات الأيض
من خلال مقاربة جذريه و شموليه
. الدعم خلال الفترات الانتقالية في حياة المرأة
احجز موعدًا لنمط حياة صحي
خلال جلسات الاستشارة
أرافقكِ من خلال نهج شمولي وتكاملي، متجذّر في الفيزيولوجيا الأساسية للطبّ الطبيعي (الناتوروباثي)، مع تركيز أساسي على صحة الجهاز الهضمي والكبد، باعتبارهما محورَي التوازن العام، والتنظيم الأيضي، والصحة الهرمونية والعصبية.
مجالات خبرتي :
. صحة الجهاز الهضمي والكبد
(تحسين الهضم والامتصاص، دعم وظائف الكبد الفسيولوجية،، تحسين توازن الميكروبيوتا، الوقاية من الاختلالات الهضمية)
. اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة
(متلازمة القولون العصبي، الانتفاخات المزمنة، اضطرابات العبور المعوي، عدم تحمّل بعض الأطعمة، متلازمة (الأمعاء المتسرّبة، كرون..)
. الأمراض الالتهابية والإرهاق المزمن
(التعب المستمر، الآلام الجسدية، الاضطرابات الجلدية، ضعف المناعة)
. دعم الجهاز العصبي والهرموني
(التوتر المزمن، اضطرابات النوم، الاختلالات الهرمونية)
. تنظيم الوزن وعمليات الأيض
من خلال مقاربة جذريه و شموليه
. الدعم خلال الفترات الانتقالية في حياة المرأة.
